اكتشفت أن خطيبي لا يصلي!

المستشار: مها زكريا الأنصاري

السؤال: السائلة: غنى, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أنا فتاة مخطوبة لي سنة مشكلتي: أن خطيبي بالأول سألته: أنت تصلي؟ قال: نعم أصلي، وأنا وافقت, ولكن بعدما خطبني اكتشفت أنه لا يصلي, ولما أسأله يتهرب من سؤالي, مع أنه عارف أن الصلاة مهمة وخصوصاً لسعادتنا بعد الزواج, أيضاً أنا أصبحت ألح عليه أن يصلي وحصلت كثير من المشاكل بخصوص هذا الموضوع, والآن يقول لي: إنه يصلي, ولكني أشك, وأنا أفكر بتركه, والسبب موضوع الصلاة, وكمان يسب الذات الإلهية كثيراً, وهذا الشيء اكتشفته, واعترف به بعدما عقدنا القران, وأفكر فيها وأقول: يمكن بعد الزواج يثبت على صلاته, الرجاء الرد وكل الشكر والاحترام لك, وجزاكم الله خيرًا؟

الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, أرحب بك ابنتي (غنى) في واحة (لها أون لاين), وأتمنى أن تجدي فيها غايتك وراحتك وكل ما يفيدك, في الحقيقة أنا لمست من رسالتكِ تهاون كبير منكِ ومن أهلكِ في التحري والسؤال عن زوجكِ عندما تقدم لخطبتكِ, وأجدكم اكتفيتم بسؤاله عن صلاته فقط, وهل يكفي سؤاله؟؟! كان الواجب عليكم سؤال الناس عنه من جيران وأصحابه في العمل, وسؤال إمام المسجد القريب من بيته, كل هؤلاء ستجدون عندهم الخبر اليقين والإفادة عن دينه وأخلاقه, والأمر الأبشع والأفظع هو قولك عنه: إنه يسب الذات الإلهية كثيرًا, وهذا يا ابنتي يعتبر (كفرًا), ربما هو جاهل ولا أعلم هل يُعذر بجهله أم لا, لكنه على خطر عظيم, ومثل هذا الرجل لا ترضى به مؤمنة زوجاً لها؛ ولذا أقول: أخبري أهلكِ بالأمر؛ ليأخذوا حذرهم وتصرفهم حيال هذا الأمر, وليوضح لهذا الزوج خطورة الحال الذي هو عليه, ويمكن أن تعقدوا له مقابلة مع عالم أو شيخ يوضح له الأمر, ويبين له أن ما يفعله أو يقوله قد يخرجه عن ملة الإسلام, وأنه يستحيل إتمام الزواج وهو على حاله هذه, وتشاوري مع أهلكِ في اتخاذ قرار في هذا الخصوص, ولا تتساهلي أبداً وترضين الزواج منه ما دام حاله بهذا السوء.

أسأل الله تعالى أن يهدي هذا الرجل, ويرده إليه رداً جميلاً, وأن يلهمكِ الصواب.

http://cutt.us/AOSb