مقالات متنوعة
الكثير من المشاريع الإعلامية الضارة عقائديا واجتماعيا، والتي تصادم قيمنا وأخلاقنا بشكل مباشر، ولدت في مناخ رافض لها، لكنها لا تلبث أن تتشكل حقيقة يصعب إنكارها؛ رغم تلبسها بفوائدها قليلة؛ لكن مضارها الكثيرة يلمسها الجميع ويحذر منها، وبفعل الإلحاح نجد أنفسنا مضطرين للتعامل معها،
أكثر من مليونين من (الأعين الدامعة)، تسمرت خلف الأجهزة المحمولة والكفية لمشاهدة (مقطع يوتيوب)، وعدد مثله خلف شاشات التلفاز لمشاهدة (ذات المقطع) والذي هو في حقيقته فيديو كليب إحدى أغنيات لـ(مغنية) خليجية طرحت معالجة أحادية لمشكلة تعاني منها شريحة من النساء في تعاملهن مع أزواجهن بطريقة موغلة في التأثير
الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن، وقد جعلهن سبحانه من حب الشهوات، وبدأ بهن قبل بقية الأنواع, إشارة إلى أنهن الأصل في ذلك، والنساء شر كلهن, وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن, ومع أن المرأة ناقصة العقل والدين فهي تحمل الرجل على تعاطي ما فيه نقص العقل والدين, كشغله عن طلب أمور الدين, وحمله على التهالك على طلب الدنيا, وذلك أشد الفساد ...
النظام العالمي الجديد لا يريدنا أن نصل إلى هذا المستوى من الرشد؛ حيث يريدوننا منفردين منعزلين.. جائعين جنسياً, ويقدم لنا الصور الفاضحة بديلاً للزواج, وادعاءات تحرير المرأة خدعة خبيثة؛ اذ تحرير المرأة خدعة من خدع النظام العالمي الجديد أغوت النساء الأمريكيات, وخربت الحضارة الغربية, وتحرير المرأة دمرت الملايين, وتمثل تهديداً كبيراً للمسلمين ...
تأنيث المحال أدى إلى تغيير مفهوم المنكر والمعروف, وتغيير مجالات عمل المرأة, والبنية الاجتماعية, وتقليص العلاقة الزوجية وجفافها, وتسليم البيوت للخادمات أكثر اليوم, مما يؤدي لمفاسد أخلاقية ومالية واجتماعية ودينية, وتصبح المرأة تعمل وتنفق, والرجل يرعى البيت, وتغيير مفهوم الحجاب، والاختلاط، وقوامة ولي الأمر.. وغير ذلك ...
بعض النساء إذا وجدت من الداعية بعض الاحتواء والتفاعل تعلقت به من حيث لا تشعر, وتبدأ بالتواصل معه, وتتصل به, أو تراسله من باب الاستشارة والسؤال، وهذا إذا كان في حدود الاعتدال فلا بأس به، ولكن المصيبة أن بعضهن تتعلق به, وتتعاطف معه بشكل يثير الدهشة، وصاحبنا قد أحسن الظن بنفسه أو بها، وهذا ينذر بخطر كبير ...
نظم القرآن وأسلوبُه عجيبٌ بديع، ليس من جِنس أساليب الكلام المعروفة، فإنه ليس من جنسِ الشعر ولا الرَّجَز ولا الخطابة ولا الرسائل، ولا نظمُه نظمُ شيءٍ من كلام الناس عربهم وعجَمهم, كذلك بهر قارئيه بشمولية أخباره وقصصه التي هي أحسن القصص, فهو لم يهمل جنس النساء, فقد ذكرهن بأسماء بعضهن وبأوصاف البعض الآخر, مع ذكر اتجاههن ...
القرآن الكريم مملوء بالأحكام التشريعية التي تنظم الشئون الداخلية والخارجية للمسلمين، وقد تعرض لموضوع المرأة, فصان كرامتها, وحفظ كيانها, ودعا إلى الإحسان إليها ومعاشرتها بالمعروف وهي زوجة, وإلى احترامها وتوقيرها وهي أم، كما أعطاها حقوقها كاملة دون غبن أو ظلم أو إجحاف، وذكر بيان أحوالهن استقامة وعكسها ...
نحتاج مبادرة تتبنى حلول الوقاية, نحتاج إعلامًا يركز على الوعي في التعامل مع الشبكات وتطبيقات التواصل, بتحفيز جانب تقوى الله في السر والتبصير بالآثار النفسية والاجتماعية عند النساء, نحتاج إعادة جبر لهذا الكسر الذي زاد وجعه الكتمان، نحتاج فتح أبواب الأمل في أن ما زال في الحياة ما يستحق العيش، نحتاج أن يلتفت بحق إلى وجع النساء ...
منذ صدور قرار تأنيث المحال بدأ الطَّرق المستمر والمعلن على مصطلحات جديدة, وحرب المصطلحات من أخطر الحروب التي يتعرض لها المسلمون من قبل أعداء الإسلام؛ لزعزعة القيم والثوابت, ومكمن الخطر أن دعاة الثقافة الغربية والمستشرقين وأدعياء التنوير يتلقفون هذه المصطلحات ويرددونها ويلحون في استعمالها وتطبيقها في أوساط المسلمين ...
كثيرًا ما يتكرر لفظ "العالمي" أو "العالمية"، في كثير من المناسبات السنوية, والمثير أن "عالمية" هذه المناسبات تستدعي "عالمية" القيم والمفاهيم المختزنة فيها, ممتطيةً مسوغات جذابة: كالحب، والإنسانية، والحقوق, وتنطلي على المتلقي العادي، وتمنعه من التفكير فيها؛ ليتمّ إطلاق الأحكام المعيارية والقيمية على الآخر الذي لا يستجيب لإكراهاتها: كرجعي، تقليدي ...
ليس واقع المرأة في بلاد المسلمين هو الأمثل، بل لا بد من تغيير بعض العادات والتقاليد والمفاهيم المخالفة للشريعة الإسلامية، لكنني أؤكد أن أعظم من أنصف المرأة وأعطاها حقوقها هو الإسلام، أما جاهلية الغرب فهي الظلم بعينه للمرأة, وإن صور الإعلام الأعور عكس هذا ...
ليعلم كل مسلم أنَّه مسئول عن حماية أهله من وسائل الفساد، وأن يحمي عرضه ويصون مجتمعه، فلا ينبغي السكوت ولا التساهل تجاه المنكرات المنتشرة في الأسواق، وإلا  انتشر الفساد، وعمت المنكرات، وتكاثرت مظاهر الجاهلية، والتقاليد الغربية، في المجتمعات الإسلامية، مع ما تنذر به من انهيار المجتمعات، إن لم يبادر المصلحون إلى إنقاذها وتداركها ...
مما يعين الفتاة على تجنب العلاقة المحرمة: الاستعانة بالله, والصيام, وغض البصر, والالتزام بالحجاب, فهي عزيزة عند ربها، فلا ترخص نفسها، وتفرط في مشاعرها لمن يلهو بها، ولتعلم أن الحب طاقة أو شحنة إذا أفرغتها قبل الزواج فلن تجد السعادة مع زوجها, فهنيئًا لمن صانت مشاعرها، وحفظت نفسها، فأذاقها الله طعم العفة مع من يرتضيه لها ربها زوجًا صالحًا ...
الزينة بالنسبة للمرأة أمر فطري جبلها الله عليه, وقد أباح الإسلام لها من الزينة ما لم يبح للرجل كالحرير، والذهب؛ وذلك لتلبية نداء الأنوثة لديها، ولكن مما يؤسف له أن بعض فتياتنا المسلمات لم يتقيدن بتعاليم الإسلام في موضوع الزينة، وبعض الفتيات المسلمات يقلدن الكافرات والفاسقات, ومن آداب الشريعة الربانية في زينة المرأة المسلمة ما يكفل لها الجمال وفق شرع الله ...
تستطيع المرأة أن تسهم إسهاماً إيجابياً في الدعوة إلى الله, وفي الاقتصاد بحُسن تدبيرها لمنزلها, ورعاية أولادها, وفي الحرب بالتنشئة الواعية الحازمة, والتوجيه الحكيم الصائب, وحراسة القلعة الداخلية من عوادي الفتن والإشاعات, وأن تُسهم بقدر كبير في المعركة الثقافية ضد الجهل, وفى المعركة الصحية ضد المرض, وبخاصة في مُحيط أُسرتها المحدودة.. وغير ذلك من المجالات ...
المرأة مُخاطبةٌ بالإيمان بالله وملائكته وكُتُبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرِّه, وهي مُخاطبةٌ بأركان الإسلام: الشهادتين, والصلاة, والصيام, والزكاة, والحج, ومما يجب على المرأة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر, ويتأكّد هذا الأمر بين بنات جنسها, كما يجب عليها البعد عن الفتنة ...
المرأة هي السكن لزوجها، وهي أول من تجني ثمار مجاهدتها لنفسها, وستصل إلى والحب والسعادة والاستمتاع, والزوج هو جنة أو نار الزوجة، وهو كنفها القوي، وقلبها الذكي، فضلاً عن كونه أباً لفلذات أكبادها, وهي برقتها باحثة عن الحب قبل كل شيء، لكن مخالب الفتن تنتظر الزوج خارج المنزل بل داخله، في الإنترنت والتلفاز.. وغيره, فعلى المرأة حماية زوجها ...
بعض بنات اليوم قد حولت حياة شريكها إلى معاناة دائمة؛ بكثرة التطلب والتذمر والعتاب، ثم لا يجد من صاحبته إحساساً بالتعاطف، فربما غضب أو هاجر فلا تجد في قاموسها كلمة تلطف أو تعطف أو اعتذار، وكأن بيت الزوجية مصنوع من الريش أو القش، ولا يضير أن ينهار أو تسقط بعض جدرانه، أو تنهد بعض أركانه، أو يحجب عنه الماء والهواء والضوء ...


لا تستوي امرأة تعرف أحكام الزواج وحقوقها وواجباتها مع امرأة تجهل ذلك، فمن تجهل ستثير مشاكل عديدة بينها وبين زوجها؛ بسبب جهلها بحقوق زوجها, أو مطالبتها بما ليس لها، أو لربّما ضاعت حقوقها؛ بسبب تساهلها فيما لها، فلا حقٌّ طالبت به, ولا واجبٌّ أدَّت, فتفقه المرأة في دينها واجب؛ ليحميها من أخطار الجهل وغوائله فيما لها وعليها ...



التعدد شرع الله وحكمه، قدّره لحكمة ولمصلحة، والله تعالى خلق الخلق وهو أعلم بما يصلحهم، ولمجاهدة ألم التعدد، إغلاق الأبواب المثيرة للغيرة، والجالبة للحزن، فلا لتتبع الأخبار، ولا للسؤال عن التحركات، وكل باب يفتح ألماً أو يثير غيرة أو يفسد فرحة يغلق ويوصد، فلا تفسدي فرحتك بالقلق، ولا عقلك بالتشاؤم، وثقي بأن الله لم يمنع عنك حاجة رغبتيها إلا ولك في المنع خير ...


1 2 3 4