استشارات احتسابية
عمري 13 سنة ، متديّنة و ملتزمة باللباس الشرعي لكنّي لا ألبس جلبابا بالمدرسة ، قرّرت أن ألبس مرّة فلبست لأجرّب لكنّ بنات المدرسة صرن يهزأن بلباسي و قد كنّ صديقات لي فانقطعن عن صحبتي وكأنّي في نظرهنّ معقّدة .. انزعجت منهنّ كثيرا لأنّهنّ أيضا يحببن سماع الأغاني 
ما يعرف بعيد المرأة، والذي يحتفل به كثير من الناس في الثامن من مارس كل سنة، هو من جملة البدع والمحدثات التي دخلت ديار المسلمين؛ لغفلتهم عن أحكام دينهم، واتباعهم للغرب، ولا يجوز إحداث عيد غير عيدي: الأضحى, والفطر؛ لأن الأعياد من جملة الشرع والمناسك، وتكريم الزوجة هو من المعاشرة بالمعروف التي أمر الله بها، وأمر بها رسوله صلى الله عليه وسلم ...
لا شك أنه كلما كانت المرحلة العُمُرية متقاربة بين الزوجين؛ أدى ذلك تقارباً في الفِكر والطموح والمهارات في الغالب، فإن تباعدت المرحلة العمرية بينهما، اختلفت الحاجات والرؤى والأهداف؛ حيث يكون أحدهم وصل إلى مرحلة الاستقرار وإشباع طموحاته ونزواته، يكون الآخر في قمة حيويته, ويتطلع إلى ما يُشبع حاجته العاطفية والجسدية، ولعل هذا سبب ما يوجد من التوتر ...
على أهل الفتاة عند خطبتها التحري والسؤال عن الزوج عندما يتقدم لخطبتها, فالواجب عليهم سؤال الناس عنه من جيران وأصحابه في العمل, وسؤال إمام المسجد القريب من بيته, كل هؤلاء ستجدون عندهم الخبر اليقين, والإفادة عن دينه وأخلاقه, فلا تتساهلوا في ذلك ...


يجب أن يخلو المزاح من المعاصي التي كثيرًا ما تصاحب المزَاح غير المنضبط, كذلك ينبغي في المزاح أن يراعي الشَّخصَ الذي يمزح معه, من مراعاة أحاسيسه ومشاعره, واجتناب ما يحزنه من المزاح, وأن يختار الوقت المناسب للمزاح، فليس كلُّ وقتٍ يَصلُح للمِزَاح، ولا كلُّ زمانٍ تليق فيه الدُّعابة ...



عباءة الكتف إن كانت واسعة فضفاضة لا تخالف في باقي هيئتها وطريقتها اللباس الشرعي مع وضع عباءة الرأس معها فهي غير محرمة, أما إذا كانت ضيقة مزركشة ملونة ولا توجد عباءة الرأس معها فهي محرمة؛ لما فيها من الفتنة للرجال الأجانب, وللنساء اللاتي يهرولن وراء الموضات دون النظر في الضوابط الشرعية ...


من الورع ترك الشبهات والوسائل الموصلة إلى الحرام، والحاصل أن الورع انتقال العبد من الشك إلى اليقين، ومن الريبة والتردد إلى الثقة والاطمئنان، وهو عام في جميع أبواب الدين، فيشمل العبادات والمعاملات والجنايات.. وغيرها، وليس خاصًا بباب الأموال كما يتوهمه بعض العامة، بل يدخل فيه هذه القضية: قضية تخصيص مقهى نسائي وفق الضوابط الشرعية زعموا!! ...



مشاركة المرأة في الأولمبياد ودخولها إلى الملاعب لمشاهدة المباريات مخالفٌ لما أفتى به كبار العلماء الذين شهدت الأمة لهم بالعلم والفضل والورع، والذين أفتوا بحرمة المسابقات الرياضة بأنواعها, استنادًا إلى الأدلة الشرعية والقواعد المعتبرة، لكن المرأة لها الحق في ممارسة الرياضة المناسبة لها التي لا تختلط فيها بالرجال ولا يرونها, ولا تتنافى مع ما يجب عليها من الحشمة والعفاف ...



حسناً فعليكي الدعاء لها بالهداية فداومي على ذلك. وأما واجبكي تجاهها فهو دعوتها بكل الوسائل المشروعة المتاحة،وبأساليب مختلفة ومتنوعة، وحيث إنها تحبك فيمكن محاولة التغلب على رفضها مايأتي منك ضد مذهبها بأمور، منها: أن تحركي فكرها، وتقولي لها: إنالله كرمنا بالعقل، وهو نعمة يحرم علينا تعطيلها فاسمعي بعقلك وقلبك كلام الله ...



للاحتساب على موضوع تأنيث الصبيان ينبغي أن يكون هدفنا إيجاد رأي عام واسع رافض لهذه الخطوة، وأما الوسائل فالمواد العلمية المقروءة أو المسموعة أو المرئية قد لا تنتشر بدرجة كبيرة بين عوام الناس والآباء والأمهات، فينبغي أن نبحث عن وسائل أبسط وأيسر، كرسائل الجوال، والواتس أب عبر عبارات قصيرة تتنوع بين ذكر المفاسد المتنوعة والتذكير بالله وفتاوى العلماء.. وغير ذلك من الوسائل ...



لا يجوز للرجل أن يصافح امرأة من غير محارمه، حتى وإن صافحها مِن وراء حجاب؛ لأن الإنسان قد يُغويه الشيطان؛ فالواجب على المسلم الحذرُ من ذلك، وإقناعُ جميع النساء المعتادات لذلك من الأقارب.. وغيرهم بأن ذلك مُحَرم، بل يجب إنكار ذلك، وتحذير المجتمع منه، ويَكتفي بالكلام في السلام، من غير مصافحة ولا تقبيل ...



الفتاة في مرحلة المراهقة وأولى سني الشباب تكون انتقائية في إدراك المعلومات, بناء على ما كونته من اتجاهات، ونتيجة لربط التحضر والتمدن بتقليد الغربيين في الملبس وشتى أمور الحياة تميل المراهقة لتكوين اتجاه سلبي ضد الحشمة والحياء.. وغيرهما من القيم التي يشوهها الإعلام، وتطمسها الثقافة الغربية الغازية ...



ينبغي أن يكون هدفنا في موضوع تأنيث الصبيان إيجاد رأي عام واسع رافض لهذه الخطوة، والوسائل تختلف باختلاف الجهة والشريحة التي نريد مخاطبتها، فالمواد المقروءة أو المسموعة أو المرئية قد لا تنتشر بين عوام الناس وعامة الآباء والأمهات، فينبغي أن نستخدام رسائل الجوال والواتس آب عبر عبارات قصيرة, تتنوع بين ذكر المفاسد المتنوعة والتذكير بالله والترغيب والترهيب ...



التَّوبة النَّصوح هي المشتملة على الإقلاع عنِ الذُّنوب والحذر منها؛ تعظيمًا لله سبحانه وخوفًا من عقابه مع النَّدم على ما مضى منها والعزم الصَّادق ألا يعود فيها، ومن تمام التَّوبة رد المظالم إلى أهلها إن كان هناك مظالم في نفسٍ أو مالٍ أو بشرٍ أو عرضٍ أو استحلالٍ أهلها منها ...



لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بعمل حكومي، أو بعمل في قطاع خاص، أو في مدارس حكومية أو أهلية؛ فإن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة، ولو لم يكن فيه إلا زوال الحياء للمرأة، وزوال الهيبة للرجال؛ لأنه إذا اختلط الرجال والنساء أصبح لا هيبة عند الرجل من النساء، ولا حياء عند النساء من الرجال ...



ونحن نواجه هذه المواقف من تنقل الفتيات داخل شوارع مدننا مستهترات بركوبهن داخل سيارات يقمن باستئجارها من شركات التأجير، وربما طلبن من السائق إعمال مسجل السيارة على أغنيات، ورفعن الصوت للفت الانتباه، ثم قمن بإطلاق ضحكات، وربما تساهلن في حجابهن ووضعه، ما يجعل من المنظر لافتاً للشباب ومحركاً لهم لتتبع تلك السيارات ...



الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتطلب الحلم والحكمة وحسن القول، فعلى المحتسبة أن تعرف كيف تأمر بالمعروف  وتنهى عن المنكر، في كل مكان بظروفه وأحواله المختلفة، فإن كان مكانًا يمكنها من خلاله تقديم النصح وتعليم الخير  للناس فلتتمسك به، أما إذا كانت المنكرات قد ظهرت وشاعت، ولم يعد بالإمكان التغيير، فعندئذ يجب ترك مكان المنكر  والبعد عنه ...


من سعادة المرء أن يرى شريك حياته بالصورة والمظهر الذي يرضي الله عنه، وجميل أن يحمل الشخص الغيرة الدينية  على خطيبته، فحاول خلال هذه المرحلة أن تتدرج في نصحها إذا رأيت منها ما يخالف أوامر الله ورسوله، باعتبارك  اخترتها  لتكون زوجتك بالمستقبل وأمًا لأولادك إن شاء الله، فليكن عندك الاستعداد لتأهيلها نفسيًا وتربويًا وسلوكيًا حتى  تكون في مستوى تحملها لأعباء حياتها الزوجية ...


جميل أن يكون المرء جريئًا في محاسبة نفسه، ويعترف بأخطائه حتى لو بلغت عنان السماء؛ لأن هناك ربًا غفورًا



رحيماً، وهناك بابًا مفتوحًا هو باب التوبة النصوح والمغفرة، وهذا الباب لا يلجه إلا من نظف نفسه وطهرها بالاستقامة،



وجملها بمكارم الأخلاق، وإنها للحظة غالية وثمينة حين يحدد المرء مصيره،مع من يختار أن يحشر مع أهل اليمينأم مع أهل الشمال ...


لا يجوز أن يخلو الطبيب بالمرأة المريضة للكشف عليها، بل لا بد من حضور زوجها أو محرمها أثناء الكشف عليها...



إن هذه الأسباب وغيرها كافية لتقوي بنفسك الرغبة على فعل الخيرات، والإقبال على الصلاة والطاعات، فتجد روحك الحائرة طريقها المستقيم، ويعرف قلبك لذة العبادة، وهي معالم بطريقك تساعدك على أن تُحافظي على صلاتك، لأنها سبب فلاحك ونجاحك ونجاتك في الدنيا والآخرة ...



لا تنشغلوا بالعرض وابحثوا عن المرض، أعتقد أن المشكلة الحقيقة لأخت صديقتك تكمن في كونها وقعت في مستنقع المعاكسات منذ ثلاث سنوات، فلا يجب أن ننخدع بالمظهر عن المخبر، وأن نظل مشغولين بالبحث عن علاج للعرض متغافلين المرض الأساسي. هذه كلها أعراض ظاهرية، والمرض الحقيقي يكمن في وقوعها في مستنقع المعاكسات مع رجل متزوج ...



هذا غير صحيح؛ لأن المعاصي قسمان، قسم لا تضر إلا صاحبها. فهذا ندعه ورأيه؛ إذا كان أهلًا للاجتهاد.وقسم تضر غير صاحبها، ولا شك أن كشف المرأة وجهها لا يختص ضرره بها هي، بل يضر غيرها؛ لأن الناس يفتتنون بها، وعلى هذا فيجب أن تنهاها سواء كانت كافرة أو مسلمة، وسواء كانت ترى هذا القول أو لا تراه ...



لا بد من التحاور معه، والإصرار على ذلك، وطرح ملاحظاتك بهدوء، وتحبب وتكرار ذلك من مرة. فإذا لم يستجب لا بد أن يتدخل أحد من كبار عائلته لإبلاغه بطلباتك ومعاناتك. كذلك يمكنك إهداؤه بعض المجلات والكتيبات التي تتحدث عن الأسر ومشكلاتها وأساليب معالجتها ...


تشير الدراسة إلى أن الابتزاز مرض يحتاج إلى علاج، وعزته إلى صديقات السوء، والشات على القنوات الفضائية، وحذّرت من أنه قد يقود إلى اعتداءات جنسية. وبحسب مصادر إعلامية فقد حمّلت الدراسة بعض الفتيات قدراً من المسؤولية بارتدائهن عباءات تكتب عليها عبارات غير لائقة، أو زخارف...


أمّا بالنسبة للصلاة فحاولي أن تصلي في أي مكان، وإن ضيق عليكم جداً، لكن إن وصل الأمر للخطورة فلكم أن تصلوا صلاة الخوف، أو تجمعوا الصلاة وتصلوا في بيوتكم، ولكن اجعلوا هذا آخر الأسلحة. أما بالنسبة لمشكلتك مع والديك فمهما كانوا لن يصل أذاهم لك إلى درجة غيرهم ...



فإن تارك الصلاة بالكلية بحيث لا يصلي في المسجد ولا في البيت؛ فإنه كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة في أصح قولي العلماء، ويترتب على ذلك أنه لا يحل لزوجته البقاء معه، ولا تمكينه من نفسها؛ لأنَّ النكاح ينفسخ بترك الصلاة بالكلية، أما سب الدين فإن كان الساب سبّ الدين وهو بكامل قواه العقلية بلا إكراه فإنه يكفر بذلك ....



لا يشترط لإنكار المنكر أن يكون المرء يتحدث بطلاقة، بل يكفي أن تذكري الآية أو الحديث الذي يخص المنكر الذي وقعت به زميلتك، وخير الكلام ما قل ودل؛ لذلك يجب أن تحصني نفسك بالعلم الشرعي والأدلة الشرعية، لتتمكني من إيصال رسالتك ...



أنت عالجتي الظاهرة, ولم تقومي بعلاج أصل المشكلة، وأوصيكِ بما يلي: تقوية إيمانهن بالله عز وجل، وذلك من خلال تعظيم الله عز وجل في قلوبهن, ففي المرحلة الأولى اتركي مناصحتهن حول الأغاني, وإنما حدثيهن عن عظمة الله عز وجل وأنه يجازي بالعمل القليل الأجر الكثير ...



قد يصاب الإنسان بالفتور أحياناً، وقد ينشط أخرى، وفي حال فتوره يحتاج لمن يساعده ويعينه ويأخذ بيده، خاصة من المقربين منه كالزوجة والإخوة، لذا فننصحك بلزوم النصيحة لزوجك، وعدم التهاون والتقصير في ذلك، وأن يرافق النصيحة الرأفة، وخفض الجناح، مع ضرورة عدم إفشاء أسرار بيتك لأحد ...



معلوم أن الشيطان يخطو بالمرء خطوات حتى يوقعه في الخطأ والمعصية، وإنكار المنكر حاجز عن هذه الخطوات، ولو أن كل واحدة رفضت الحضور لوجود المنكر لما تجرأ الناس على المنكر، ولكن يا ترى ما هو المنكر الذي يمنع من حضور العرس المقصود بذلك المنكر العام كسماع الموسيقى ...



أول ما ينبغي عليك أن تواظبي عليها وتجاهدي نفسك على ذلك, والمواصلة في النصيحة لوالديك خاصة, فلهما حق عظيم بحسن صحبتهما والنصح لهما وعدم اليأس من هدايتهما, ثم انظري أقرب إخوتك إلى الهداية والاستجابة, واحرصي عليه أكثر، وحاولي من خلال نصحه المباشر وغير المباشر من خلال قريب أو صديق ...



يا ابنتي إذا رأيت منكراً، حددي درجة هذا المنكر، ثم حددي درجة قدرتك إزالة هذا المنكر، ثم أين وقع هذا المنكر، وهل هو منكر عام أو خاص، وهل هو في محيط تستطيعين التحكم فيه أم لا؟ فإذا اتضحت لكِ الصورة يكون الإنكار على قدر الصورة التي خرجت لك ...



لا حرج عليك -إن شاء الله- في الأكل من مال أبيك، حيث لا مصدر لك غير ما ينفق عليك أبوك منه، لا سيما وقد شككت في كون ماله حراماً ولست متيقنة، كما أنه قد يكون له كسب آخر حلال فتنوين ما تأخذينه من نفقة من والدك أنها من ماله الحلال ولا شيء عليك، لكن اجتهدي في مناصحته ...



لا بد من التأكد من صحة ما أخبرت به الخادمة، ولا أدري ما مدى عمق العلاقة الخاصة بينكما، فربما هناك متطلبات يريدها زوجك ويحتاجها؛ فهل من وقفة مصارحة بينكما بدون إشعاره أنك تشكين فيه حتى يتم التأكد لديك؟! لا بد من وقفة إيمانية حول موضوع الخمر والحشيش ...


1 2 3